١٤٩٢ - عن أبي حُذيفةَ الأنصاريِّ قالَ: دخلتُ أنا وأبوعبيدةَ بنُ حذيفةَ على أبي سَريحةَ - وكانتْ له صحبةٌ وهو ابُن عمِّ أبي ذرٍّ - فقالَ لي: مَن هذا؟ فقلتُ: هذا أبوعبيدةَ بنُ حذيفةَ، قلتُ: حَدثني ما سمعتَ مِن أبي حذيفةَ قالَ: قالَ: طلبتُ النبيَّ ﷺ فَوَجدتُه في حائطٍ مِن حوائطِ المدينةِ نائماً تحتَ شجرةٍ أو نخلةٍ فكرهتُ أَنْ أوقظَهُ فوجدتُ عَسيباً فكسرتُهُ فسمعتُ أو قالَ نقيضاً، فاستيقظَ النبيُّ ﷺ فقالَ لي: «أَبشِرْ بالجنةِ والثاني والثالث والرابع»، قالَ: فجاءَ أبوبكرٍ فاستأذَنَ مِن وراءِ الحائطِ، فردَّ ﵇ وبشَّرَهُ بالجنةِ، ثم جاءَ عثمانُ ففعَلَ مثلَ ذلكَ وبشَّرَهُ بالجنةِ، ثم جاءَ عليٌّ ففعلَ مثلَ ذلكَ. معجم الإسماعيلي (٢٩٩) أخبرني عبدالله بن محمد بن سوار أبوالعباس الهاشمي: حدثنا زيدان بن بريد البجلي قال: حدثنا أبوغسان، عن محمد بن عمرو الأنصاري: حدثنا كثير النواء، عن أبي حذيفة الأنصاري .. (٢).