الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٤٨٩ - عن حذيفةَ بنِ أسيدٍ الغفاريِّ قالَ: لمَّا صَدَرَ رسولُ اللهِ ﷺ عن حجةِ الوداعِ نزلَ الجُحفةَ، نَهى عن شجراتٍ أَنْ يُنزلَ تحتَهن، ثم بعثَ إليهنَّ فقُممَ ما تَحتَهن مِن الشوكِ، فصلَّى تَحتهن ثم انصرفَ فقالَ: «أيُّها الناسُ، إنَّه قدْ نبأَني اللطيفُ الخبيرُ، وإنِّي لأَظُنني سَأُدْعى فأَجيبُ، وإنِّي مسؤولٌ وأنتُم مَسؤولونَ، فما أنتُم قائلونَ؟» قَالوا: نشهدُ أنَّكَ قدْ بلَّغتَ وجَهدتَ ونصحتَ، فجزاكَ اللهُ خيراً، فقالَ: «أليسَ تَشهدونَ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمداً عبدُهُ ورسولُهُ، وأنَّ الجنةَ حقٌّ وأنَّ النارَ حقٌّ، وأنَّ البعثَ بعدَ الموتِ حقٌّ، وأنَّ الساعةَ آتيةٌ لا ريبَ فيها، وأنَّ الله يَبعثُ مَن في القبورِ؟» قَالوا: نشهدُ بذلكَ، ثم قالَ: «ألا إنِّي فَرَطُكم وإنَّكم وارِدونَ على الحوضِ، حوضٌ أعرضُ مما بينَ بُصرى وصنعاءَ، فيه عددُ النجومِ قِدْحانُ مِن فضةٍ، وإنِّي سائِلُكم حينَ تَرِدونَ عليَّ». جزء حنبل (٥٢) حدثنا سعيد بن سليمان: حدثنا زيد بن الحسن القرشي: حدثنا معروف بن خربوذ: حدثنا أبوالطفيل، عن حذيفة بن أسيد الغفاري .. (١).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.