الإيماء إلى زوائد الأمالي والأجزاء
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٨٨ - عن الحجاجِ بنِ عَمرو المازنيِّ قالَ: يَحسبُ أَحدُهم إِذا قامَ مِن أولِ الليلِ أنَّه قد تَهجَّدَ، إنَّما التَّهجدُ للصلاةِ بعدَ رَقدةٍ، ثم الصلاةُ بعدَ رَقدةٍ، ثم الصلاةُ بعدَ رَقدةٍ، ثم الصلاةُ بعدَ رَقدةٍ، تلكَ كانتْ صلاةَ رسولِ اللهِ ﷺ وتَهجدَهُ. وفي روايةٍ: كانَ النبيُّ ﷺ لا يَنامُ حتى يَستاكَ، وكانَ يَتهجَّدُ بعدَ أَنْ ينامَ. الفوائد المعللة (٢٠١) - ومن طريقه ابن عساكر في معجمه (٩٥٧) -: وقد أخرج إلينا عبدالله بن صالح كتابا عتيقاً من كتب الليث يقال له الثامن فقال: حدثني الليث، و (٢٠٢) حدثنا عبدالله بن صالح: حدثني الليث، عن جعفر بن ربيعة، عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج، عن كثير بن عباس بن عبدالمطلب، عن الحجاج بن عمرو المازني .. (٢). قال ابن عساكر: هذا حديث حسن غريب. [٦٧] مسندُ حذيفةَ بنِ أسيدٍ أبي سريحةَ الغفاريِّ