زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٨ - "الجرح والتعديل" (٧/ ٢٧٠ - ٢٧١) وفيه عن مُعْتَمِر -يعني ابن سليمان- عن أبيه: "كان بالكوفة كذَّابان، أحدهما الكَلْبِيّ". وقال قُرَّة بن خالد: "كانوا يرون أنَّ الكَلْبِيَّ يَزْرف، يعني يَكْذِب". وقال أبو حاتم: "النَّاس مجتمعون على ترك حديثه، لا يُشْتَغَلُ به، هو ذاهب الحديث".