١١ - "التقريب" (١/ ٣٩٨) وقال: "متروك، واتَّهمه أبو زُرْعَة. وقال ابن حِبَّان: حديثه عن البصريين أرجي من حديثه عن الكوفيين، من التاسعة"/ ق. كما أنَّ فيه انقطاعًا بين (محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) وبين السيدة (عائشة)، ففي "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٤٩ عن أحمد بن حنبل قوله: بأنَّه لم يسمع منها. وانظر في ذلك أيضًا: "التهذيب" (٩/ ٣٥١). التخريج: رواه أحمد في "المسند" (٦/ ١١٧ - ١١٨)، والطبراني في "المعجم الكبير" (٢٣/ ١٣) رقم (٢٢)، من طريق مُجَالِد، عن الشَّعْبِيّ، عن مَسْرُوق، عن عائشة قالت: " كان النبيُّ ﷺ إذا ذكر خديجة أثنى عليها فأحسن الثناء، قالت: فَغِرْتُ يومًا فقلت: ما أكْثَرَ ما تذكرها حَمْرَاء الشِّدْقِ، قد أَبْدَلَكَ اللَّهُ ﷿ خيرًا منها. قال: ما أَبْدَلَنِي اللَّهُ ﷿ خيرًا منها، قد آمَنَتْ بي إذ كَفَر بي النَّاس، وصَدَّقَتْنِي إذ كَذَّبني النَّاس، وَوَاسَتْنِي بمالها إذ حَرَمَنِي النَّاسُ، ورَزَقَني اللَّهُ ﷿ وَلَدَها إذْ حَرَمَنِي أولادَ النِّسَاء". واللفظ لأحمد. قال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٢٢٤): "رواه أحمد وإسناده حسن". أقول: بل هو ضعيف لضعف (مُجَالِد بن سعيد الهَمْدَاني)، وقد تغيَّر بأَخَرَةٍ أيضًا. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٠٢٣). ورواه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٣) رقم (٢١)، والدُّوْلَابي في "الذُّرِّيَّة الطاهرة النبوية" ص ٣١ - ٣٢ رقم (١٩)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١/ ٤٥٠) -مخطوط-، من طريق مروان الفَزَاري، عن وائل بن داود، عن عبد اللَّه البَهِي، عن عائشة مرفوعًا بنحو رواية أحمد السابقة مع شيء من الزيادة. وإسناده حسن. وقال الهيثمي في "المجمع" (٩/ ٢٢٤): "رواه الطبراني وأسانيده حسنة". * * *