٩ - "اللسان" (١/ ٥٣) وفيه عن السَّاجي: "ضعيف اين ضعيف". أقول: (خُثَيم بن عِرَاك بن مالك الغِفاري) ترجم له في "التقريب" (١/ ٢٢٢) وقال: "لا بأس به، من السادسة"/ خ م س. وانظر في ترجمته أيضًا: "تهذيب الكمال" (٨/ ٢٢٨ - ٣٣٠)، و"التهذيب" (٣/ ١٣٦ - ١٣٧). وتضعيف السَّاجي له موضع نظر كما يُعْلَمُ من أقوال النُّقَّاد فيه. التخريج: رواه أبو يَعْلَى في "مسنده" (١١/ ٢٨٧ و ٥١١) رقم (٦٤٠٢ و ٦٦٣٣)، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ٦٦) رقم (٣٢١٢) -من كشف الأستار- ببعض اختصار، والطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ٢٦٤) رقم (٥٠٨٤) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٣٤٥)، وابن عدي في "الكامل" (١/ ٢٤٣) -في ترجمة (إبراهيم بن خُثَيْم) -، من طريق إبراهيم هذا، عن أبيه، عن جَدِّه، عن أبي هريرة، به. قال البزَّار: "لا نعلم رواه إلَّا أبو هريرة بهذا الإسناد". وقال الطبراني: "لا يُرْوَى عن أبي هريرة إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به سُرَيْج". وقال البيهقي: "إبراهيم بن خُثَيْم غير قوي، وله شاهد بإسناد آخر غير قوي". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٢٧): "رواه البزَّار والطبراني في "الأوسط". . . وأبو يعلى أخصر منه، وفيه إبراهيم بن خُثَيْم وهو ضعيف". وقال ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٩٧) بعد أن عزاه لأبي يعلى والبزَّار والبيهقي: "في إسناده إبراهيم بن خُثَيْم بن عِرَاك وقد ضعَّفوه". وله شاهد من حديث مُسَافِع الدِّيْلِي، رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢٢/ ٣٠٩) رقم (٧٨٥)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٨/ ٢٦٤ - ٢٦٥) رقم (٥٠٨٥) -، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣٤٥)، وابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٣٧٧) -في ترجمة (مالك بن عَبِيْدَة الدِّيْلِي) -، وأبو نُعَيْم في "المعرفة" -كما في "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٩٧) -، والطَّيَالِسِي، وابن مَنْدَه -كما في "المقاصد الحسنة" ص ٣٤١ - ، من طريق مالك بن عَبِيدة بن مُسَافِع الدِّيْلِي، عن أبيه، عن جدِّه مرفوعًا: "لولا عِبَادٌ للَّه رُكَّع، وصبية رُضَّع، وبهائم رُتَّع، لَصُبَّ عليكم العذاب صبًّا ثم لترضن رَضًّا (¬١) ". واللفظ للبيهقي. وإسناده ضعيف، ففيه (مالك بن عَبِيْدَة بن مُسَافِع الدِّيْلِي) قال عنه في "اللسان" (٥/ ٥): "لا يُعْرَفُ". وقال في "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٩٧): "قال: أبو حاتم وابن مَعِين: مجهول. وذكره ابن حِبَّان في "الثقات". وقال ابن عدي: ليس له غير هذا الحديث". و(عَبِيْدَة بن مُسَافِع الدِّيْلِي) قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٥٤٧): "مقبول، من الرابعة"/ د س. وترجم له في "التهذيب" (٧/ ٨٥) وقال: "ذكره ابن حِبَّان في "الثقات". . . قال ابن المَدِيني: مجهول". وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٥/ ٣٤٤): "قال الذَّهَبِيُّ في "المهذَّب" -يعني مهذَّب السنن الكبرى-: ضعيف، ومالك وأبوه: مجهولان". وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٢٢٧): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، وفيه عبد الرحمن بن سعد بن عمَّار وهو ضعيف". قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير": (٢/ ٩٧ - ٩٨): "وله شاهد مرسل أخرجه أبو نُعَيْم أيضًا في "معرفة الصحابة" من حديث معاوية بن صالح، عن أبي الظاهرية، أنَّ النبيَّ ﷺ قال: "ما من يوم إلَّا وينادي مناد: مهلًا أيها النَّاس مهلًا، فإنَّ اللَّه سطوات، ولولا رجال خُشَّع، وصبيان رُضَّع، ودواب رُتَّع، لَصُبَّ عليكم العذاب صَبًّا، ثم رضضتم به رضًّا". * * *