زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٠ - "لسان الميزان" (٢/ ٤٨ - ٤٩) وفيه عن ابن الجارود: "ليس بشيء. وقال السَّاجي: "ضعَّفه بعضهم". وقال ابن القَطَّان: "ليست أحاديثه بالمنكرة". وقال ابن حَجَر: "أخرج له الحاكم متابعة". وقال الخطيب عقب روايته للحديث: "تفرَّد بروايته بَكْر بن بَكَّار عن شُعْبَة، ولم أكتبه إلَّا من هذا الوجه". و(شُعْبَة) هو (ابن الحَجَّاج العَتَكِي الوَاسِطي أبو بِسْطَام): إمام حافظ ثقة متقن. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦١). و(قَتَادة) هو (ابن دِعَامَة السَّدُوسي البَصْري أبو الخطَّاب): ثقة ثَبْت مشهور بالتَّدْلِيس. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٠٣). و (عِكْرِمَة) هو (أبو عبد اللَّه القُرَشِي مولى ابن عبَّاس): حافظ ثقة ثَبْت. وستأتي ترجمته في حديث (١٦٨٥). التخريج: رواه أبو الشيخ بن حَيَّان الأَصْبَهَاني في "طبقات المحدِّثين بأَصْبَهَان" (٢/ ٥٢) رقم (٥٢)، عن عليّ بن الصَّبَّاح، حدَّثنا يونس بن حَبِيب، به، بلفظ: "سَيِّدُ الرَّيْحَان الحِنَّاءُ". ورواه وكيع بن الجَرَّاح في "الزهد" (٢/ ٤٢٣) رقم (١٨٠)، عن أبي هلال محمد بن سُلَيْم الرَّاسِبي، عن قَتَادَة، عن عبد اللَّه بن عمرو موقوفًا عليه من قوله، بلفظ حديث الخطيب. وقَتَادَة بن دِعَامَة السَّدُوسي لم يسمع من صحابي غير أنس. انظر "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ١٣٩. ورواه معلَّقًا: أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٨) من طريق بَكْر بن بَكَّار، عن شُعْبَة، عن قَتَادَة قال: سمعت أبا أيوب عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه من قوله. ورواه ابن المُبَارَك في "الزهد" ص ٦٧ رقم (٢٣١) -زيادات نُعَيْم بن حمَّاد-، عن همَّام، عن قَتَادَة، عن أبي أيوب، عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص موقوفًا عليه بلفظ: "الحِنَّاءُ سيِّد ريحان الجَنَّة، وإنَّ فيها من عِتَاق الخَيْل، وكِرَام النجائب، يركبها أهلها". ولكن روي من طريق صحيح عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا. فقد رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (¬١) -كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٦٩) - عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدَّثنا أبي، حدَّثنا معاذ بن هشام، حدَّثني أبي، عن قَتَادة، عن أبي أيوب، عن عبد اللَّه بن عمرو مرفوعًا باللفظ الذي عند الخطيب. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٥/ ١٥٧): "رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل وهو ثقة مأمون". وهو كما قال. و(أبو أيوب) هو (المَرَاغي الأَزْدِيّ العَتَكِيّ -وقد اختلف في اسمه-)، ترجم له ابن حَجَر في "التهذيب" (١١/ ١٦) ونقل توثيقه عن ابن سعد والعِجْلِي والنَّسَائي وابن حِبَّان. وحديثه مخرَّج في "الصحيحين". ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٣/ ٥٥ - ٥٦) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "قال يحيى بن مَعِين: بَكْر بن بَكَّار ليس بشيء". وتعقَّبه السُّيُوطِيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٢٦٩)، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٧٥)، ولخَّص تعقيبه، فقال: "تعقِّب بأنَّ (بكرًا) وثَّقه أبو عاصم النَّبِيل وابن حِبَّان وغيرهما، ولم ينفرد بالحديث، بل تابعه معاذ بن هشام، أخرجه الطبراني. وورد أيضًا من حديث (بُرَيْدة) بلفظ: "سيِّد رَيْحَان أهل الجَنَّة الفَاغِيَةُ" أخرجه البيهقي في "الشُّعَب" (¬١). وأخْرَجَ أيضًا (¬٢) من حديث أنس: "كان أحبُّ الرياحين إلى رسول اللَّه ﷺ الفَاغِيَةُ".". أقول: وله شاهد من حديث سلمان الفارسي، رواه ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٤٩٨) -في ترجمة (نصر بن طريف البَاهِلِي) -، من طريق حاتم بن عبيد اللَّه، عن نصر بن طريف، عن حجَّاج الصَّوَّاف، عن حسان أبي عثمان، عن سلمان مرفوعًا به. قال ابن عدي: "وهذا رواه الثقات من أوثق من نصر بن طريف، عن حجَّاج، عن حسان أبي عثمان، عن النبيِّ ﷺ مرسلًا، ولم يذكروا في إسناده سلمان، ونصر بن طريف أوصل الحديث". أقول: (نصر بن طريف) هذا، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (٢/ ٦٩٦): "اتفقوا على تركه". وحديث عبد اللَّه بن عمرو بن العاص لم يعزه السُّيُوطِيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٥٥٠) إلَّا للخطيب، فقصَّر. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.