زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٦ - "لسان الميزان" (٣/ ٢٠٠) وفيه عن أبي طالب بن نصر: "ضعيف يضع الحديث". وقد صُحِّفَ فيه "حَجْوَة" إلى "حمزة". و (الفِرْيَابي) هو (محمد بن يوسف بن وَاقِد)، قال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ٢٢١): "ثقة فاضل، يقال: أخطأ في شيء من حديث سفيان، وهو مقدَّم فيه مع ذلك عندهم على عبد الرزاق، من التاسعة"/ ع. وستأتي ترجمته في حديث (٢٠٥٥). التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٦٩ - ٧٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ". وأعلَّه بـ (الضَّحَّاك بن حَجْوَة) ونقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه، وقال: "وقد روي: "العلماء ورثة الأنبياء" بأسانيد صالحة". وذكره ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٧٥) -في الفصل الثالث، والذي يتضمن ما زاده السُّيُوطيّ على ابن الجَوْزي في كتابه "الموضوعات"- وعزاه إلى الدَّيْلَمِي، وقال: "فيه الضَّحَّاك بن حَجْوَة، قال في "الميزان": هذا الحديث من مصائبه". ولم أقف عليه في "الفردوس" للدَّيْلَمِيّ. وعزاه في "الكنز" (١٠/ ١٥٠) رقم (٢٨٧٦٤) إلى الخطيب وحده. وقد روى أحمد في "المسند" (٥/ ١٩٦)، وأبو داود في العلم، باب الحث على طلب العلم (٤/ ٥٧ - ٥٩) رقم (٣٦٤١ و ٣٦٤٢)، والتِّرْمِذِيّ في العلم، باب ما جاء في فضل الفقه على العبادة (٥/ ٤٨ - ٤٩) رقم (٦٨٢)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (١/ ١٥١ - ١٥٢) رقم (٨٨)، وغيرهم، عن أبي الدَّرْدَاء مرفوعًا مطوَّلًا، وفيه: "إنَّ العُلَمَاءَ ورَثَةُ الأنبياءِ". قال الحافظ ابن حَجَر في "فتح الباري" (١/ ١٦٠) -في العلم، باب العلم قبل القول والعمل. . . -: "أخرجه أبو داود والتِّرْمِذِيّ وابن حِبَّان والحاكم مصحَّحًا من حديث أبي الدَّرْدَاء، وحسَّنه حمزة الكِنَاني، وضعَّفه عندهم سنده، لكن له شواهد يَتَقَوَّى بها. ولم يفصح المصنِّف -يعني البخاري- بكونه حديثًا، فلهذا لا يُعَدُّ في تعاليقه، لكن إيراده له في الترجمة يشعر بأنَّ له أصلًا، وشاهده من القرآن قوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [سورة فاطر: الآية ٣٢]-، ومناسبته للترجمة من جهة أنَّ الوارث قائمٌ مقامَ الموروث، فله حكمه فيما قام مقامه فيه". وقال السَّخَاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٢٨٦: "صحَّحه ابن حِبَّان والحاكم وغيرهما، وحسَّنه حمزة الكِنَاني (¬١)، وضعَّفه غيرهم بالاضطراب في سنده، لكن له شواهد يَتَقَوِّى بها، ولذا قال شيخنا -يعني ابن حَجَر-: له طرق يعرف بها أنَّ للحديث أصلًا". وانظر فيه أيضًا: "الترغيب والترهيب" (١/ ٩٤)، و"شُعَب الإِيمان" للبيهقي (٤/ ٣٢٦ - ٣٢٩) رقم (١٥٧٣ و ١٥٧٤)، و"تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشَّاف" للزَّيْلَعِيّ (٣/ ٧ - ١٠) -وقد توسَّع ﵀ في الكلام على طرقه، ومال إلى قوَّته، وقال عن أحد طرق حديث أبي الدَّرْدَاء: "إسناده جيِّد". وقال عن آخر: إنَّه سالم من الضَّعْفِ والاضطراب-، و"الكافي الشاف في تخريج أحاديث الكشَّاف" لابن حَجَر ص ١٢٤، و"مختصر المقاصد الحسنة" للزُّرْقَاني ص ١٤١ رقم (٦٥٣) وقال: "حسن". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.