٩ - "التقريب" (١/ ٢٢٧) وقال: "صدوق يُرْسِلُ، من الرابعة"/ م د. التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ٥٦ - ٥٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لا يُرْوَى عن أبي بَكْرَة إلَّا بهذا الإسناد". ورواه أحمد في "المسند" (٤٣٥)، والبزَّار في "مسنده" (٤/ ١٧١) رقم (٣٤٦٧) -من كشف الأستار-، وابن أبي شَيْبَة في "مصنفه" (١٣/ ١٧٧ - ١٧٨)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٤٠٤) رقم (٨٣٨)، من طريق عفَّان بن مسلم، عن سعيد بن زيد، به. وهذا الطريق حسن. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١٠/ ٣٥٩): "رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، ورواه الطبراني في "الصغير" و"الكبير" بنحوه، ورواه البزَّار أيضًا ورجاله رجال الصحيح". وقال الهيثمي في "كشف الأستار" (٤/ ١٧١): "قال البزَّار: لا نعلمه رواه بهذا اللفظ إلّا أبو بَكْرَة، وإسناده مَرْضِيُّون". ورواه عبد اللَّه بن أحمد في زوائد "المسند" (٥/ ٤٣)، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (٢/ ٤٠٣) رقم (٨٣٧)، عن محمد بن أَبَان الوَاسِطي، عن سعيد بن زيد، به. ورواه الدُّولابي في "الكُنَى والأسماء" (١/ ١٩٥) من طريق معاذ بن هانئ، عن سعيد بن زيد، به. ورواه البُخَاري في "الكُنَى" ص ٣٧ عن موسى بن إسماعيل، عن سعيد بن زيد، به، دون قوله: "ويخرج اللَّه من كان في قلبه مثقال ذرَّةٍ من الإيمان". وهذه الطرق الثلاثة حسنة أيضًا. غريب الحديث: قوله: "فَتَتَقادَعُ بِهم جَنَبَتَا الصِّراط تَقَادُعَ الفَرَاش في النَّار": "أي تُسْقِطهم فيها بعضهم فوق بعض. وتَقَادَعَ القوم: إذا مات بعضُهم إِثْرَ بعض. وأصل القَدْعِ: الكَفُّ والمَنْعُ". "النهاية" (٤/ ٢٤). * * *