زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٣٩٥ - ٣٩٦) وفيه عن أحمد: "كان صاحب قصص يقصّ، ليس هو صاحب آثَارٍ وحديثٍ، ولا يَعْرِفُ الحديث". وقال عمرو بن علي الفَلَّاس: "منكر الحديث جدًا، يُحَدِّث عن قوم ثقات أحاديث مناكير، وهو رجل صالح". وقال أبو حاتم: "منكر الحديث، يكتب حديثه، وكان من المُتَعَبِّدِين، ولم يكن في الحديث بذاك القوي".