زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ١٩١ - ١٩٢) وفيه عن أبي حاتم: "هو لَيِّنٌ يُكْتَبُ حديثه لا أعلم أحدًا كفّ عنه إلّا أبو إسحاق الفَزَاري". وقال أبو زُرْعَة: "صدوق إلّا أنه غلط في حديث الحِجَازيين والعِرَاقيين". وقال أحمد: "وفي روايته عن أهل العراق وأهل الحِجَاز بعض الشيء، وروايته عن أهل الشَّام كأنه أثبت وأصحّ".