٣ - "السِّيَر" (٩/ ٢٧٩ - ٢٨١). كما أنَّ فيه (يزيد بن أَبَان الرَّقَاشي البَصْري) وهو ضعيف. وستأتي ترجمته في حديث (٤١٦). التخريج: رواه ابن جُمَيْع الصَّيْدَاوي في "المعجم الشيوخ" ص ٣٠١ رقم (١٢٦)، وعنه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤/ ٦٠٦) -مخطوط-، عن عبد اللَّه بن عليّ الخُزَاعي أبي القاسم، عن إبراهيم بن كثير، عن الحسن بن هانئ، عن حمَّاد بن سَلَمَة، عن ثابت البُنَاني، عن أنس مرفوعًا. قال ابن عساكر عقبه: "أظن أنّ ابن جُمَيْع حفظ كنية الخُزَاعي، ولم يحفظ اسمه فسمَّاه (عبد اللَّه)، وهو عندي (إسماعيل بن عليّ). وقد ذكر أبو بكر الخطيب: أنّ ابن جُمَيْع روى عن إسماعيل هذا. فلعل الوهم ممن خرَّج المعجم لابن جُمَيع، لا منه، واللَّه أعلم". وقال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الكبير" (٢/ ١٠٤) عند كلامه على حديث جابر مرفوعًا: "لا يموتن أحدكم إلّا وهو يحسن الظنَّ باللَّه". قال: "وفي الباب عن أنس رويناه في "الخِلَعيَّات" (¬١) بسند فيه نظر". أقول: والشطر الأول من الحديث، رواه مسلم في صفة الجنَّة، باب الأمر بحسن الظن باللَّه تعالى عند الموت (٤/ ٢٢٠٥) رقم (٢٨٧٧) -واللفظ له-، وأبو داود في الجنائز، باب ما يستحب من حسن الظن باللَّه عند الموت (٣/ ٤٨٤ - ٤٨٥) رقم (٣١١٣)، وأحمد في "المسند" (٣/ ٢٩٣، ٣٣٠) وغير موضع، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ١٥ - ١٦) رقم (٦٣٥ و ٦٣٦)، وأبو يعلى في "مسنده" رقم (١٩٠٧ و ١٩٤٢ و ٢٠٥٣)، وأبو داود الطيالسي في "مسنده" ص ٢٤٦ رقم (١٧٧٩)، وابن ماجه في الزهد، باب التوكل واليقين (٢/ ١٣٩٥) رقم (٤١٦٧)، وابن سعد في" الطبقات الكبرى" (٢/ ٢٥٥)، وابن أبي الدُّنْيَا في كتاب "حسن الظن باللَّه ﷿" ص ١٣ رقم (١)، والقُضَاعي في "مسند الشِّهاب" (٢/ ٨٦) رقم (٩٣٨)، وابن المبارك في "الزهد" ص ٣٦٦ رقم (١٠٣٤)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٣٧٨)، وفي "شُعَب الإِيمان" (٣/ ٢٣٤) رقم (٩٨٠)، وفي "الآداب" ص ٤٦٩ رقم (١٠٦٠)، وابن الجَعْد في مسنده (٢/ ١٠٧٠) رقم (٣٠٩٧)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْية" (٨/ ١٢١)، عن جابر بن عبد اللَّه قال: سمعت النبيَّ ﷺ قبل وفاته بثلاث يقول: "لا يَمُوتَنَّ أحدُكُمْ إلّا وهو يُحْسِنُ باللَّه الظَنَّ". * * *