٢ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٣٨٦ - ٣٨٧) وفيه عن ابن مَعِين: "لا شيء". وقال أبو حاتم: "شيخ". ٣ - "الميزان" (٣/ ٣٠٦ - ٣٠٧) وفيه عن البخاري: "منكر الحديث، مجهول". الرابع: عن الحسن بن عُمَارة، عن فراس بن يحيى، عن الشَّعْبِيّ، عن جَرِير، به. أخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (٢/ ٣٧٠) رقم (٢٣٥٨). قلت: وهذا طريق ضعيف جدًّا، ففيه (الحسن بن عُمَارة البَجَلي) وهو متروك. وقال السَّاجِيُّ: أجمع أهل الحديث على ترك حديثه. وستأتي ترجمته في حديث (١٠٦٨). أقول: وللحديث شواهد عِدّة من طريق ابن عمر، وأبي هريرة، ومعاذ، وأبي قَتَادة، وجابر، وابن عبَّاس، وأنس بن مالك، وغيرهم. يرقى بمجموعها إلى مرتبة الحسن. قال الحافظ السَّخاوي في "المقاصد الحسنة" ص ٣٤ بعد أن ذكر كثيرًا من طرقه: "وبهذه الطرق يقول الحديث، وإن كانت مفرداتها كما أشرنا إليه ضعيفة". وانظر هذه الشواهد وتخريجها والكلام عليها في: "الأمثال" لأبي الشيخ بن حَيَّان الأصبهاني ص ٨٥ - ٨٩، و"المقاصد الحسنة" ص ٣٣ - ٣٥، و"اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٩٩ - ٣٠٠)، و"مسند الشِّهَاب" (١/ ٤٤٣ - ٤٤٦)، و"مجمع الزوائد" (٨/ ١٥ - ١٦). * * *