المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩٢٠٧ - عن داود بن الحُصين، قال: كنت أقرأ على أم سعد بنت الربيع، وكانت يتيمة في حجر أَبي بكر، فقرأت: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾، فقالت: لا تقرأ: ﴿والذين عاقدت أيمانكم﴾، إنما نزلت في أَبي بكر وابنه عبد الرَّحمَن، حين أبى الإسلام، فحلف أَبو بكر ألا يورثه، فلما أسلم أمره نبي الله ﷺ أن يؤتيه نصيبه. زاد عبد العزيز: «فما أسلم حتى حمل على الإسلام بالسيف». أخرجه أَبو داود (٢٩٢٣) قال: حدثنا أحمد بن حنبل، وعبد العزيز بن يحيى، المَعنَى، قال أحمد: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق، عن داود بن الحُصين، فذكره (¬٢). - قال أَبو داود: من قال: ﴿عقدت﴾: جعله حلفا، ومن قال: ﴿عاقدت﴾ جعله حالفا، قال: والصواب حديث طلحة: ﴿عاقدت﴾.