المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٩٠٧٠ - عن عروة بن الزبير، قال: تزوج يحيى بن سعيد بن العاص بنت عبد الرَّحمَن بن الحكم، فطلقها، فأخرجها من عنده، فعاب ذلك عليهم عروة، فقالوا: إن فاطمة قد خرجت. قال عروة: فأتيت عائشة، فأخبرتها بذلك، فقالت: ما لفاطمة بنت قيس خير في أن تذكر هذا الحديث. أخرجه مسلم ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أسامة، عن هشام، قال: حدثني أبي، فذكره. ⦗٣٢⦘ • أخرجه عبد الرزاق (١٢٠٢٣). والبخاري ٧/ ٧٥ (٥٣٢٧ و ٥٣٢٨) قال: حدثني حبان، قال: أخبرنا عبد الله. كلاهما (عبد الرزاق بن همام، وعبد الله بن المبارك) عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، عن ابن شهاب الزُّهْري، عن عروة بن الزبير؛ أن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة. • وأخرجه أَبو داود (٢٢٩٣) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عروة بن الزبير؛ أنه قيل لعائشة: ألم تري إلى قول فاطمة؟ قالت: أما إنه لا خير لها في ذكر ذلك (¬١). • وأخرجه البخاري ٧/ ٧٤ (٥٣٢٣ و ٥٣٢٤) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «مسلم» ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٢) قال: حدثنا محمد بن المثنى. كلاهما (ابن بشار، وابن المثنى) عن محمد بن جعفر غُندَر، عن شعبة بن الحجاج، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «ما لفاطمة خير أن تذكر هذا، قال: تعني قولها: لا سكنى ولا نفقة» (¬١). - وفي رواية: «عن عائشة، أنها قالت: ما لفاطمة؟ ألا تتقي الله، يعني في قولها: لا سكنى، ولا نفقة». • وأخرجه البخاري ٧/ ٧٤ (٥٣٢٥ و ٥٣٢٦) قال: حدثنا عَمرو بن عباس (¬٢). و «مسلم» ٤/ ٢٠٠ (٣٧١٣) قال: حدثني إسحاق بن منصور. كلاهما (عَمرو بن عباس، وإسحاق بن منصور) عن عبد الرَّحمَن بن مهدي، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبد الرَّحمَن بن القاسم، عن أبيه؛ قال عروة بن الزبير لعائشة: ألم تري إلى فلانة بنت الحكم، طلقها زوجها البتة، فخرجت؟ فقالت: بئس ⦗٣٣⦘ ما صنعت، قال: ألم تسمعي في قول فاطمة؟ قالت: أما إنه ليس لها خير في ذكر هذا الحديث» (¬٣). لم يقل فيه: «عن عروة». - قال البخاري تعليقا: وزاد ابن أبي الزناد، عن هشام، عن أبيه؛ عابت عائشة أشد العيب، وقالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش، فخيف على ناحيتها، فلذلك أرخص لها النبي ﷺ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.