١٢٧٣٤ - عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت المسجد، فرأيت أبا سعيد الخُدْري، فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ قال أَبو سعيد: «خرجنا مع رسول الله ﷺ في غزوة بني المصطلق، فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا العزل، فأردنا أن نعزل، وقلنا: نعزل ورسول الله ﷺ بين أظهرنا، قبل أن نسأله، فسألناه عن ذلك؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة» (¬١). - وفي رواية: «عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت أنا وأَبو صرمة على أبي سعيد الخُدْري، فسأله أَبو صرمة، فقال: يا أبا سعيد، هل سمعتَ رسول الله ﷺ يذكر العزل؟ فقال: نعم؛ غزونا مع رسول الله ﷺ غزوة بلمصطلق، فسبينا كرائم العرب، فطالت علينا العزبة، ورغبنا في الفداء، فأردنا أن نستمتع ونعزل، فقلنا: نفعل ورسول الله ﷺ بين أظهرنا لا نسأله؟! فسألنا رسول الله ﷺ؟ فقال: ⦗٣٢٥⦘ لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نسمة هي كائنة إلى يوم القيامة إلا ستكون» (¬٢). - وفي رواية: «أصبنا سبايا، فكنا نعزل، ثم سألنا رسول الله ﷺ عن ذلك؟ فقال لنا: وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ وإنكم لتفعلون؟ ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة» (¬٣). - وفي رواية: «عن عبد الله بن محيريز الجُمحي، أن أبا سعيد الخُدْري أخبره؛ أنه بينا هو جالس عند النبي ﷺ جاء رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله، إنا نصيب سبيا فنحب الأثمان، فكيف ترى في العزل؟ فقال النبي ﷺ: وإنكم لتفعلون ذلكم؟ لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنها ليست نسمة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة» (¬١). - وفي رواية: «عن أبي سعيد الخُدْري، في غزوة بني المصطلق؛ أنهم أصابوا سبايا، فأرادوا أن يستمتعوا بهن ولا يحملن، فسألوا رسول الله ﷺ؟ فقال: ما عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله، ﷿، قد كتب من هو خالق إلى يوم القيامة» (¬٢). - وفي رواية: «أنهم سألوا رسول الله ﷺ عن العزل؟ قال: لا عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كتبها الله في صلب عبد، إلا هي خارجة إلى يوم القيامة» (¬٣). - وفي رواية: «أن بعض الناس سألوا رسول الله ﷺ عن شأن العزل، وذلك في غزوة بني المصطلق، وكانوا أصابوا سبايا، وكرهوا أن يلدن منهم، فقال رسول الله ﷺ: لا عليكم أن لا تفعلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة» (¬٤).