١١٠٨٩ - عن حكيم بن معاوية، عن أبيه، قال: «أتيت رسول الله ﷺ فقلت: يا رسول الله، والله، ما أتيتك حتى حلفت أكثر من عدد أولاء، وضرب إحدى يديه على الأخرى، أن لا آتيك، ولا آتي دينك، وإني قد جئت امرءا لا أعقل شيئا، إلا ما علمني الله، ﷿، ورسوله، وإني أسألك بوجه الله: بم بعثك ربنا إلينا؟ قال: بالإسلام؟ قال: قلت: يا رسول الله، وما آية الإسلام؟ قال: أن تقول: أسلمت وجهي لله، وتخليت، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وكل مسلم على مسلم محرم، أخوان نصيران، لا يقبل الله، ﷿، من مشرك يشرك بعد ما أسلم عملا، أو يفارق المشركين إلى المسلمين، ما لي أمسك بحجزكم عن النار، ألا إن ربي داعي، وإنه سائلي: هل بلغت عبادي؟ وأنا قائل له: رب قد بلغتهم، ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب، ثم إنكم مدعوون، ومفدمة أفواهكم بالفدام، وإن أول ما يبين، وقال بواسط: يترجم ـ قال: وقال رسول الله ﷺ بيده على فخذه، قال: قلت: يا رسول الله، هذا ديننا؟ قال: هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك» (¬٢). - في رواية أحمد (٢٠٣٠٢): «ثم إن أول ما يبين عن أحدكم لفخذه وكفه، قلت: يا نبي الله، هذا ديننا؟ قال: هذا دينكم، وأينما تحسن يكفك». - وفي رواية: «عن حكيم بن معاوية البَهزي، عن أبيه، أنه قال للنبي ﷺ: إني حلفت هكذا، ونشر أصابع يديه، حتى تخبرني ما الذي بعثك الله، ﵎، به؟ قال: بعثني الله، ﵎، بالإسلام، قال: وما الإسلام؟ قال: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، ⦗٥٥٢⦘ أخوان نصيران، لا يقبل الله، ﷿، من أحد توبة أشرك بعد إسلامه، قال: قلت: يا رسول الله، ما حق زوج أحدنا عليه؟ قال: تطعمها إذا أكلت، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه، ولا تقبح، ولا تهجر إلا في البيت، ثم قال: هاهنا تحشرون، هاهنا تحشرون، ثلاثا، ركبانا، ومشاة، وعلى وجوهكم، توفون يوم القيامة سبعين أمة، أنتم آخر الأمم وأكرمها على الله، ﵎، تأتون يوم القيامة، وعلى أفواهكم الفدام، أول ما يعرب عن أحدكم فخذه».