١١٠١٧ - عن أبي ظبيان، عن معاذ بن جبل؛ «أنه لما رجع من اليمن، قال: يا رسول الله، رأيت رجالا باليمن يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟ قال: لو كنت آمرا بشرا يسجد لبشر، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها» (¬١). - وفي رواية: «لو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد، لأمرت النساء يسجدن لأزواجهن». أخرجه ابن أبي شيبة (٨٨٧٧). وأحمد (٢٢٣٣٥) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي ظبيان، فذكره. - قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي في سنة ثمان وعشرين ومئتين، قال: حدثنا وكيع. • أَخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤١٢). وأحمد (٢٢٣٣٦) كلاهما عن عبد الله بن نُمير، قال: حدثنا الأعمش، قال: سمعت أبا ظبيان، يحدث عن رجل من الأنصار، عن معاذ بن جبل، قال: «أقبل معاذ من اليمن، فقال: يا رسول الله، إني رأيت رجالا» فذكر معناه. - زاد فيه: عن رجل من الأنصار. • وأخرجه ابن أبي شيبة (١٧٤١١) قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، قال: «لما قدم معاذ من اليمن، قال: يا رسول الله، رأينا قوما يسجد بعضهم لبعض، أفلا نسجد لك؟ ف قال رسول الله ﷺ: لا، إنه لا يسجد أحد لأحد دون ⦗٤٦٩⦘ الله، ولو كنت آمرا أحدا يسجد لأحد، لأمرت النساء يسجدن لأزواجهن». «مُرسَل» (¬٢). - فوائد: - رواه عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، عن معاذ بن جبل، وفيه، قال معاذ: «فقلت: لأي شيء تصنعون هذا؟ قالوا: هذا كان تحية الأنبياء قبلنا، فقلت: نحن أحق أن نصنع هذا بنبينا، فقال نبي الله ﷺ: إنهم كذبوا على أنبيائهم، كما حرفوا كتابهم، إن الله، ﷿، أبدلنا خيرًا من ذلك: السلام، تحية أهل الجنة». وسلف في مسند عبد الله بن أَبي أَوفَى، رضي الله تعالى عنه.