المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

١٠٣٩٨ - عن عبد الله بن عَمرو بن الفغواء الخُزاعي، عن أبيه، قال: «دعاني رسول الله ﷺ وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان، يقسمه في قريش، بمكة بعد الفتح، قال: فقال: التمس صاحبا، قال: فجاءني عَمرو بن أُمية الضمري، قال: بلغني أنك تريد الخروج وتلتمس صاحبا، قال: قلت: أجل، قال: فأنا لك صاحب، قال: فجئت رسول الله ﷺ فقلت: قد وجدت صاحبا، وكان رسول الله ﷺ قال: إذا وجدت صاحبا فآذني، قال: فقال: من؟ قلت: عَمرو بن أُمية الضمري، قال: فقال: إذا هبطت بلاد قومه فاحذره، فإنه قد قال القائل: أخوك البكري فلا تأمنه، قال: فخرجنا حتى إذا جئت الأَبواء، قال لي: إني أريد حاجة إلى قومي بودان فتلبث لي، قال: قلت: راشدا، فلما ولى ذكرت قول رسول الله ﷺ فشددت على بعيري، ثم خرجت أوضعه، حتى إذا كنت بالأصافر، إذا هو يعارضني في رهطه، قال: وأوضعت فسبقته، فلما رأى أني قد فته انصرفوا وجاءني، قال: كانت لي إلى قومي حاجة، قال: قلت: أجل، فمضينا حتى قدمنا مكة، فدفعت المال إلى أبي سفيان» (¬٢). أخرجه أحمد (٢٢٨٥٩). وأَبو داود (٤٨٦١) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. كلاهما (أحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى) عن نوح بن يزيد بن سيار أَبي محمد ⦗١٩١⦘ المُؤَدِّب، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنيه ابن إسحاق، عن عيسى بن معمر، عن عبد الله بن عَمرو بن الفغواء الخُزاعي، فذكره (¬٣).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.