المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٩١١٤ - عن عمارة بن خزيمة بن ثابت، عن عثمان بن حنيف؛ «أن رجلا ضريرا أتى النبي ﷺ فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يعافيني، فقال: إن شئت أخرت ذلك، فهو أفضل لآخرتك، وإن شئت دعوت لك، قال: لا، بل ادع الله لي، فأمره أن يتوضأ، وأن يصلي ركعتين، وأن يدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد ﷺ نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضى، وتشفعني فيه، وتشفعه في، قال: فكان يقول هذا مرارا، ثم قال بعد: أحسب أن فيها: أن تشفعني فيه، قال: ففعل الرجل، فبرأ» (¬١). - وفي رواية: «أن رجلا ضرير البصر أتى النبي ﷺ فقال: ادع الله أن يعافيني، قال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، فهو خير لك، قال: فادعه، قال: فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه، ويدعو بهذا الدعاء: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك، بنبيك محمد، نبي الرحمة، إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه، لتقضى لي، اللهم فشفعه في» (¬٢). - وفي رواية: «أن رجلا أعمى أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، إني رجل أعمى، فادع الله أن يشفيني، قال: بل أدعك، قال: ادع الله لي، مرتين، أو ثلاثا، قال: توضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك، بنبيي محمد، نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى الله، أن يقضي لي حاجتي، أو حاجتي إلى فلان، أو حاجتي في كذا وكذا، اللهم شفع في نبيي، وشفعني في نفسي» (¬٣). أخرجه أحمد (١٧٣٧٢) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة. وفي (١٧٣٧٣) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة. وفي (١٧٣٧٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة. و «عَبد بن حُميد» (٣٧٩) قال: أخبرنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة. و «ابن ماجة» (١٣٨٥) قال: حدثنا أحمد بن منصور بن سيار، قال: ⦗٨٧⦘ حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «التِّرمِذي» (٣٥٧٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٠٤١٩) قال: أخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا حماد. وفي (١٠٤٢٠) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن خزيمة» (١٢١٩) قال: حدثنا محمد بن بشار، وأَبو موسى، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا شعبة. كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن أبي جعفر المديني الخطمي، قال: سمعت عمارة بن خزيمة بن ثابت يحدث، فذكره (¬١). - قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي جعفر، وهو الخطمي. - وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: خالفهما هشام الدَّستوائي، وروح بن القاسم، فقالا: عن أبي جعفر، عمير بن يزيد بن خراشة (¬٢)، عن أَبي أُمامة بن سهل، عن عثمان بن حنيف. - أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (١٠٤٢١) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن أبي جعفر، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه؛ «أن أعمى أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يكشف لي عن بصري، قال: أو أدعك، قال: يا رسول الله، إنه شق علي ذهاب بصري، قال: فانطلق فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك، بنبيي ⦗٨٨⦘ محمد، نبي الرحمة، يا محمد، إني أتوجه بك إلى ربك، أن تكشف لي عن بصري، شفعه في، وشفعني في نفسي، فرجع وقد كشف له عن بصره» (¬٣). - فوائد: - قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سمعت أَبا زُرعَة، وحدثنا بحديث، اختلف شعبة وهشام الدَّستوائي؛ فروى شعبة، عن أبي جعفر الخطمي، عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف، أن رجلا ضرير البصر، أتى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله، ادع الله أن يعافيني، فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين، ويدعو: اللهم إني أسألك، وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة، يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه، فتقضى لي، اللهم شفعه في. هكذا رواه عثمان بن عمر، عن شعبة، قال: حدثنا به أَبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، عن عثمان بن عمر. ورواه معاذ بن هشام، عن أبيه، عن أبي جعفر، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف، عن النبي ﷺ. فسمعت أَبا زُرعَة يقول: الصحيح: حديث شعبة. قال أَبو محمد بن أبي حاتم: حكم أَبو زُرعَة لشعبة، وذلك لم يكن عنده أن أحدا تابع هشام الدَّستوائي، ووجدت عندي: عن يونس بن عبد الأعلى، عن يزيد بن وهب، عن أبي سعيد التميمي، يعني شبيب بن سعيد، عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف، عن النبي ﷺ مثل حديث هشام الدَّستوائي، وأشبع متنا. وروح بن القاسم ثقة، يجمع حديثه. فاتفاق الدَّستوائي، وروح بن القاسم، يدل على أن روايتهما أصح. «علل الحديث» (٢٠٦٤).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.