٧٦١٢ - عن سعيد المَقبُري، قال: جلست إلى ابن عمر، ومعه رجل يحدثه، فدخلت معهما، فضرب بيده صدري، وقال: أما علمت أن رسول الله ﷺ قال: «إذا تناجى اثنان، فلا تجلس إليهما، حتى تستأذنهما» (¬١). - وفي رواية: عن سعيد المَقبُري، قال: رأيت ابن عمر يناجي رجلا، فدخل رجل بينهما، فضرب صدره، وقال: قال رسول الله ﷺ: ⦗١٧٦⦘ «إذا تناجى اثنان، فلا يدخل بينهما الثالث، إلا بإذنهما» (¬٢). أخرجه أحمد (٥٩٤٩) قال: حدثنا سريج. وفي ٢/ ١٣٨ (٦٢٢٥) قال: حدثنا نوح. كلاهما (سريج بن النعمان، ونوح بن ميمون) عن عبد الله بن عمر العُمَري، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، فذكره (¬٣). • أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٠٧٨) قال: حدثنا عَبدة بن سليمان، عن عُبيد الله. والبخاري في «الأدب المفرد» (١١٦٦) قال: حدثنا محمد، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا داود بن قيس. كلاهما (عُبيد الله بن عمر، وداود بن قيس) عن سعيد بن أبي سعيد، قال: رأيت ابن عمر وهو يناجي رجلا، فأدخلت رأسي بينهما، فضرب ابن عمر صدري، وقال: إذا رأيت اثنين يتناجيان، فلا تدخل بينهما إلا بإذنهما (¬١). - وفي رواية: «عن سعيد المَقبُري، قال: مررت على ابن عمر ﵁، ومعه رجل يتحدث، فقمت إليهما، فلطم في صدري، أو قال: دفع في صدري, فقال: إذا وجدت اثنين يتحدثان فلا تقم معهما، ولا تجلس معهما، حتى تستأذنهما، فقلت: أصلحك الله يا أبا عبد الرَّحمَن، إنما رجوت أن أسمع منكما خيرا»، «موقوف». - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ عبد الله بن عُمر بن حَفص بن عاصم العُمري، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٧٤٧). - وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه عُبيد الله بن عمر، واختُلِف عنه؛ فرواه أَبو أُسامة، عن عُبيد الله، عن سعيد المَقبُري، عن ابن عمر مرفوعا. وخالفه يحيى القطان، وعبد الله بن نُمير، فروياه عن عُبيد الله بن عمر، موقوفا. «العلل» (٣٠٦٦).