٦٩٥٩ - عن نافع، عن ابن عمر، قال: «صلى رسول الله ﷺ صلاة الخوف، في بعض أيامه، فقامت طائفة معه، وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ذهبوا وجاء الآخرون، فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة». قال: وقال ابن عمر: إذا كان خوف أكبر من ذلك، فصل راكبا، أو قائما، تومئ إيماء (¬١). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ صلى صلاة الخوف، بإحدى الطائفتين، ركعة وسجدتين، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفت الطائفة التي مع النبي ﷺ وأقبلت الطائفة الأخرى، فصلى بها النبي ﷺ ركعة وسجدتين، ثم سلم النبي ﷺ ثم قام كل رجل من الطائفتين، فركع لنفسه ركعة وسجدتين» (¬٢). - وفي رواية: « قال رسول الله ﷺ في صلاة الخوف: أن يكون الإمام يصلي بطائفة معه، فيسجدون سجدة واحدة، وتكون طائفة منهم بينهم وبين ⦗٣٣٥⦘ العدو، ثم ينصرف الذين سجدوا السجدة مع أميرهم، ثم يكونون مكان الذين لم يصلوا، ويتقدم الذين لم يصلوا، فيصلوا مع أميرهم سجدة واحدة، ثم ينصرف أميرهم وقد صلى صلاته، ويصلي كل واحد من الطائفتين بصلاته سجدة لنفسه، فإن كان خوف أشد من ذلك، فرجالا، أو ركبانا». قال: يعني بالسجدة الركعة (¬١). أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣٧٠) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «أحمد» ٢/ ١٣٢ (٦١٥٩) قال: حدثنا أَبو المغيرة، قال: حدثنا الأوزاعي، عن أيوب بن موسى. وفي ٢/ ١٥٥ (٦٤٣١) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «مسلم» ٢/ ٢١٢ (١٨٩٦) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «ابن ماجة» (١٢٥٨) قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أنبأنا جرير، عن عُبيد الله بن عمر. و «النَّسَائي» ٣/ ١٧٣، وفي «الكبرى» (١٩٤٣) قال: أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان، عن موسى بن عُقبة. و «ابن حِبَّان» (٢٨٨٧) قال: أخبرنا عبد الله بن قَحطَبة، قال: حدثنا محمد بن الصباح، قال: أخبرنا جَرير بن عبد الحميد، عن عُبيد الله بن عمر. ثلاثتهم (موسى بن عُقبة، وأيوب بن موسى، وعُبيد الله بن عمر) عن نافع، فذكره (¬٢).