٥٨٧٦ - عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: «إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس، حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب، فإذا نفروا تقعقعت تلك، فنفروا بالناس، قال: ولقد رئي رسول الله ﷺ وإن ذفري ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة». أخرجه أحمد (٢١٩٣) قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، فذكره (¬١). - أَخرجه ابن خزيمة (٢٨٦٣) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن كثير بن شنظير، عن عطاء، قال: ⦗٢٥٢⦘ «إنما كان بدء الإيضاع، من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس، قد علقوا القعاب، والعصي، والجعاب، فإذا أفاضوا تقعقعوا، فأنفرت بالناس، فلقد رئي رسول الله ﷺ وإن ظفري (¬٢) ناقته لتمس الأرض حاركها، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة». وربما كان يذكره، عن ابن عباس. - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ كثير بن شِنظِير أَورده العُقيلي في «الضعفاء» (١٥٦٤)، وقال: حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا عَمرو بن علي، قال: كان يحيى، يعني ابن سعيد القطان، لا يُحَدِّث عن كثير بن شِنظير. ثم ساق هذا الحديث في مناكيره، وقال: وقد روي في الإيضاع بغير هذا اللفظ، من طريق صالح. - قلنا: والإيضاع: حَمْل البعير، ونحوه، على الإسراع في السَّير، عند الإفاضة، والجِعاب: جمع جَعْبة، وهي الكِنَانة التي تُجعل فيها السِّهام، والقِعاب: جمع قَعْب، وهو القدح الضَّخم الغليظ، والحارك أَعلى الكاهل.