المسند المصنف المعلل

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
المسند المصنف المعلل
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٥٨٧٤ - عن مِقسَم، عن ابن عباس، قال: «رأيت النبي ﷺ بعرفات واقفا، وقد أردف الفضل، فجاء أعرابي، فوقف قريبا، وابنة له خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله ﷺ فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: يا أيها الناس، ليس البر بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، قال: فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتى جمعا، قال: فلما وقف بجمع، أردف أُسامة، ثم قال: يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعة يدها عادية، حتى أتت منى، فأتانا سواد ضعفى بني هاشم، على حمرات لهم، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: يا بني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة، حتى تطلع الشمس» (¬١). - وفي رواية: «أفاض رسول الله ﷺ من عرفة، وأمرهم بالسكينة، وأردف أُسامة بن زيد، وقال: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت جمعا، ⦗٢٤٨⦘ ثم أردف الفضل بن عباس من جمع إلى منى، وهو يقول: يا أيها الناس، عليكم بالسكينة والوقار، فإن البر ليس بإيجاف الإبل والخيل، فما رأيت ناقة رافعة يدها عادية، حتى بلغت منى» (¬٢). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ لما أفاض من عرفة، تسارع قوم، فقال: اتيدوا، ليس البر بإيضاع الخيل ولا الركاب، قال: فما رأيت رافعة يدها تعدو، حتى أتينا جمعا» (¬١). - وفي رواية: «لما أفاض النبي ﷺ من عرفات، أوضع الناس، فأمر النبي ﷺ مناديا، فنادى: يا أيها الناس، إنه ليس البر بإيضاع الخيل والركاب، فما رأيتها رافعة يدها عادية» (¬٢). - وفي رواية: «مر بنا رسول الله ﷺ ليلة النحر، وعلينا سواد من الليل، فجعل يضرب أفخاذنا، ويقول: أبني، أفيضوا، ولا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (¬٣). - وفي رواية: «قال رسول الله ﷺ ليلة المزدلفة: يا بني أخي، لبني هاشم، تعجلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم العقبة، حتى تطلع الشمس» (¬٤). - وفي رواية: «أن رسول الله ﷺ قدم ضعفة أهله من المزدلفة، بليل، فجعل يوصيهم؛ أن لا يرموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس» (¬٥). - وفي رواية: «أن النبي ﷺ قدم ضعفة أهله من جمع، وقال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس» (¬١). ⦗٢٤٩⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٩٤٠) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. و «أحمد» (٢٠٩٩) و ١/ ٣٤٤ (٣٢٠٣) قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. وفي ١/ ٢٥١ (٢٢٦٤) قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٢٧) قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. وفي ١/ ٢٧٧ (٢٥٠٧) قال: حدثنا عثمان بن محمد، قال: حدثنا جرير، عن الأعمش. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٥) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا أَبو الأحوص، عن الأعمش. وفي ١/ ٣٢٦ (٣٠٠٨) قال: حدثنا عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا المَسعودي. وفي ١/ ٣٥٣ (٣٣٠٩) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا المَسعودي. وفي ١/ ٣٧١ (٣٥١٣) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش. و «أَبو داود» (١٩٢٠) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش (ح) وحدثنا وهب بن بيان، قال: حدثنا عبيدة، قال: حدثنا سليمان الأعمش، المعنى. و «التِّرمِذي» (٨٩٣) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا وكيع، عن المَسعودي. كلاهما (عبد الرَّحمَن بن عبد الله المَسعودي، وسليمان الأعمش) عن الحكم بن عتيبة، عن مِقسَم، فذكره. - قال التِّرمِذي: حديث ابن عباس حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. • أخرجه أحمد (٢٢٣٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس؛ «أن رسول الله ﷺ رحل ناسا من بني هاشم بليل ـ قال شعبة: أحسبه قال: ضعفتهم ـ، وأمرهم أن لا يرموا الجمرة حتى تطلع الشمس». شعبة شك في: «ضعفتهم». ليس فيه: «مقسم». - وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٤٤) قال: حدثنا محمد بن الحسين بن إبراهيم بن الحر، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس، عن أُسامة؛ ⦗٢٥٠⦘ «أن النبي ﷺ أردفه، حين أفاض من عرفة، فأفاض بالسكينة، وقال: أيها الناس، عليكم بالسكينة، فإن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، قال: فما رأيت ناقته رافعة يدها، حتى أتى جمعا، ثم أردف الفضل، فأمر الناس بالسكينة، وأفاض وعليه السكينة، وقال: ليس البر بإيجاف الخيل والإبل، فما رأيت ناقته رافعة يدها، حتى أتى منى». زاد فيه: «عن أُسامة» (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البخاري: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر، قال: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن عباس: دخل على النبي ﷺ ناس من بني هاشم، قال شعبة: أحسبه قال: ضعفتهم، وأمرهم ألا يرمو حتى تطلع الشمس. وقال معاذ بن معاذ: حدثنا شعبة، عن الحكم، عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ قال: لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس. وقال حفص: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا الحكم عن مِقسَم، عن ابن عباس؛ وقف النبي ﷺ وردفه الفضل بعرفة، ثم أفاض، فلم أرها رافعة يدها، عادية حتى أتى جمعا .... والمستفيض، عن ابن عباس؛ أن النبي ﷺ أردف أُسامة من عرفة إلى جمع. وكذلك قال أُسامة: أردفني النبي ﷺ فقلت: الصلاة، فقال: الصلاة أمامك، ثم أردف الفضل من جمع إلى منى. وقوله بنيي، كأنه قال لهؤلاء الذين معه. ⦗٢٥١⦘ وحديث الحكم هذا عن مقسم مضطرب، لما وصفنا، ولا يدرى الحكم سمع هذا من مقسم أم لا. «التاريخ الأوسط» ٣/ ٢٠٠ (٣٣٨).

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.