٤٥١٧ - عن أشياخ أبي سفيان، قال: دخل سعد بن أبي وقاص على سلمان يعوده، فبكى، قال: فقال له سعد: ما يبكيك أبا عبد الله؟ توفي رسول الله ﷺ وهو عنك راض, وتلقاه وترد عليه الحوض، فقال سلمان: أما إني لا أبكي جزعا من الموت, ولا حرصا على الدنيا, ولكن رسول الله ﷺ عهد إلينا، فقال: «ليكن بلغة أحدكم مثل زاد الراكب». قال: وحولي هذه الأساود، قال: وإنما حوله وسادة، وجفنة، ومطهرة، فقال سعد: يا أبا عبد الله, اعهد إلينا عهدا نأخذ به من بعدك، فقال: يا سعد, اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند حكمك إذا حكمت، وعند يدك إذا قسمت. ⦗٣٤٥⦘ أخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٥٣) قال: حدثنا أَبو معاوية, عن الأعمش, عن أبي سفيان, عن أشياخه، فذكروه (¬١). - فوائد: - قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال البزار: الأَعمش لم يسمع من أَبي سفيان، وقد روى عنه نحو مئة حديث. «كشف الأَستار عن زوائد البزار» (١١٤٤). - وقال ابن حِبان: طلحة بن نافع المَكِّي، أَبو سفيان, كان الأَعمش يُدلس عنه. «الثقات» ٤/ ٣٩٣.