١١٥٧٣- عن رعية ٢ السحيمي أن رسول الله ﷺ كتب إليه كتابا في أديم أحمر، فرقع به دلوه، وأخبر رسول الله ﷺ، وبعث رسول الله ﷺ سرية فلم يدعوا له سارحة ولا بارحة ولا أهلا ولا مالا إلا أخذوه، فأفلت عريانا، ومضى إلى النبي ﷺ، فأتاه مع صلاة الصبح وهو يصلي، فلما قضى صلاته قال: ابسط يدك أبايعك، فبسط رسول الله ﷺ يده فلما اراد ان يضرب عليهما قبضها رسول الله ﷺ فعل ذلك مرارا، ثم أقبل عليه فقال: رعية السحيمي فأخذ النبي ﷺ بعضده، فرفعها من الأرض، وقال: هذا رعية السحيمي، كتبت إليه كتابا فرقع به دلوه، وقال رعية: مالي وولدي، فقال: أما مالك فهيهات قد قسم، وأما ولدك وأهلك فمن أصبت منهم، فمضى، ثم عاد وإذا ابنه قد عرفه، فرجع إلى النبي ﷺ، فقال: هذا ابني، فقال رسول الله ﷺ: يا بلال اخرج معه، فإن زعم أنه ابنه فادفعه، فخرج معه، فقال: هو أبي فدفعه إليه، وأقبل إلى النبي ﷺ، فقال: ذكر أنه ابنه، وما رأيت أحد منهما استعبر إلى صاحبه، فقال النبي ﷺ: ذاك جفاء الأعراب. "طب"١.