كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال - ط الرسالة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٤٦٤- (ومن مسند عقبة بن مالك) "بعث رسول الله ﷺ سرية فأغارت على قوم فشذ رجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية معه السيف شاهره فقال الشاذ من القوم إني مسلم فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله ﷺ فقال فيه قولا شديدا فبينما رسول الله ﷺ يخطب إذ قال القائل يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله ﷺ وعمن قبله من الناس ثم قال: الثانية يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا عن القتل فأعرض عنه رسول الله ﷺ وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يا رسول الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله ﷺ تعرف المساءة في وجهه ثم قال إن الله أبى (١) على لمن قتل مؤمنا قالها ثلاثا". (خط في المتفق والمفترق) .