٧٠٤٢- وَبِإِسْنَادِهِ؛ أَنَّ رَجُلا نَادَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وهُو يَخْطُبُ الناس بالمدينة , يارسول اللَّهِ قَحَطَ الْمَطَرُ , فَاسْتَسْقِ لَنَا رَبَّكَ , فَنَظَرَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ وَمَا مِنْ أَثَرِ كَبِيرِ سَحَابٍ , فَاسْتَسْقَى , فَنَشَأَ السَّحَابُ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ , حَتَّى سَالَتْ مَثَاعِبُ الْمَدِينَةِ , فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ إِلَى الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ مَا أَقْلَعَ، ثُمَّ قَامَ ذَلِكَ الرَّجُلُ، أَوْ غَيْرُهُ , وَنَبِيُّ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ , فقال: يارسول اللَّهِ غَرِقْنَا , فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَحْبِسَهَا عَنَّا , فَضَحِكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا , اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا، ولَا عَلَيْنَا , فَضَحِكَ مَرَّتَيْنِ، أَوْ ثَلاثًا - قَالَ: فَجَعَلَ السَّحَابَ يَتَصَدَّعُ عَنِ الْمَدِينَةِ يَمِينًا وَشِمَالا , يُمْطِرُ مَا حَوْلَهَا، ولَا يُمْطِرُ فِيهَا شَيْءٌ , لِيُرِيَهُمُ اللَّهُ كَرَامَةَ نَبِيِّهِ ﷺ وإجابة دعوته.