العرش وما روي فيه
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩- حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ١، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ الْأَشْعَثِ السُّلَمِيُّ٢، حَدَّثَنَا أَبُو حَنِيفَةَ الْيَمَامِيُّ الْأَنْصَارِيُّ٣، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ١، قَالَ: خَطَبَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ قَالَ: كُنْتُ إِذَا أَمْسَكْتُ٢ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ابْتَدَأَنِي، وَإِنْ سَأَلْتُهُ عَنِ الْخَبَرِ أَنْبَأَنِي، وَإِنَّهُ حَدَّثَنِي عَنْ رَبِّهِ قَالَ: "قَالَ الرَّبُّ- جَلَّ وَعَزَّ-: وَارْتِفَاعِي فَوْقَ عَرْشِي، مَا مِنْ أَهْلِ، قَرْيَةٍ وَلَا مِنْ أَهْلِ بِيتٍ كَانُوا عَلَى مَا كَرِهْتُ مِنْ مَعْصِيَتِي، ثُمَّ تَحَوَّلُوا عَنْهَا إِلَى مَا أحْبَبْتُ مِنْ طَاعَتِي، إِلَّا تَحَوَّلْتُ لهم عما يكرهم من مِنْ عَذَابِي إِلَى مَا يُحِبُّونَ مِنْ رَحْمَتِي"٣.