مكارم الأخلاق لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٤٨ - قَالَ سُلَيْمَانُ: وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْحَكَمِ، عَنْ عَوَانةَ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: دَخَلَ الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَجَلَسَ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، ثُمَّ سَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: عِفَّ عَنِّي، فَقَالَ الْوَلِيدُ: « [البحر الطويل] أَعِفُّ وَأَسْتَغْنِي كَمَا قَدْ أَمَرْتَنِي ... فَأَعْطِ إِذَا مَا مِتُّ بَعْدِي أَوِ ابْخَلِ فَإِنِّي امْرُؤٌ فِي الدَّارِ مِنِّيَ ثَرْوَةٌ ... وَلَيْسَ شَبَا عَجْزٍ عَلَيَّ بِمُقْفَلِ سَأَصْرِفُ عَنْكَ الْعِيسَ إِنَّ سَجِيَّتِي ... إِذَا رَابَهَا رَيْبٌ كَسَلَّةِ مُنْصُلِ»