الإشراف في منازل الأشراف لابن أبي الدنيا
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٢٢ - وَقَالَ زُبَيْرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ: أَنْشَدَنِي يَحْيَى بْنُ الزُّبَيْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الزُّبَيْرِ: وَتَلَفَّتُّ فِي الدِّيَارِ خَلَاءً ... وَمَضَى لِلسَّبِيلِ كُلُّ حَبِيبِ وَخَلَتْ بَعْدَ مَجْلِسٍ مِنْ كُهُولٍ ... وَشَبَابٍ بِهَا حُمَاةٌ وَشِيبُ وَتَخَلَّفْتُ بَعْدَهُمْ فِي أُنَاسٍ ... جَهِلُوا حُرْمَتِي وَحَقَّ مَشِيبِ قَدْ رَمَانِي الْكَبِيرُ بِالْغِلِّ مِنْهُمْ ... وَرَوَاهُ الصَّغِيرُ بِالتَّأْدِيبِ غَيْرَ مَا جَارِمٍ ذَنُوبًا وَلَكِنْ ... مَنَعَ الْبِرُّ ضِغْنَ تِلْكَ الْقُلُوبِ فَإِلَى اللَّهِ أَشْتَكِي ذَاكَ أَنِّي ... صِرْتُ فِي الدَّارِ كَالْبَعِيدِ الْغَرِيبِ