السنن الصغير للبيهقي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٤٣٨ - وَرَوَاهُ أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ، عَنْ تَمِيمٍ، وَقِيلَ عَنْهُ سَمِعَ تَمِيمًا الدَّارِيَّ، قَالَ الْبُخَارِيُّ: لَا يَصِحُّ ذَلِكَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § «الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ» وَبِهَذَا الْحَدِيثِ رَغِبَ أَيْضًا الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْهُ. وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ، فِي وَلَاءِ - [٢١٢] - اللَّقِيطِ: أَنَّهُ لِمَنِ الْتَقَطَهُ مَعَ جَهَالَةِ رَاوِيِهِ وَهُوَ أَبُو جَمِيلَةَ