مسند الشافعي - ترتيب السندي

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
مسند الشافعي - ترتيب السندي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.

٢٤٦- (أخبرنا) : الأصم، أخبرنا: الربيع، أخبرنا: البويطي، أخبرنا: الشافعي، أخبرنا: إبراهيم بن محمد. أخبرني صفوان بن سليم، عن عطاء ابن يسار، عن أبي هريرة قال: -كان رسولُ اللَّه ﷺ إذا رَكع قال: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ (الركوع: الخضوع وخفض المصلي رأسه بعد القومة التي فيها القراءة حتى يطمئن ظهره. قال لبيد: أدب كأني كلما قمت راكع. فالراكع في كلامه بمعنى المنحني - فمعنى ذلك ركوعي لك خضوعي أو لك خضوعي أو لك صلاتي يعني لا لغيرك، ولك أسلمت: يعني انقدت لأن الإسلام الإنقياد، وبك آمنت: يعني صدقت لأن الإيمان التصديق. قال الأزهري: اتفق أهل العلم من اللغويين وغيرهم أن الإيمان معناه التصديق. قال اللَّه تعالى «قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا» الآية قال وهذا موضع يحتاج أن رسول اللَّه ﷺ قال: "إذَا رَكعَ أحَدُكُمْ، فَقَال سُبحانَ ربي العَظِيم ثَلَاثَ مرّاتٍ فقد تّم رُكُوعُهُ وذلكَ أدْناهُ، وإذا سَجَدَ فقال: سُبحانَ رَبِّيَ الأعْلَى ثَلَاث مَرّاتٍ فقد تَمَّ سُجُودُهُ، وذلكَ أدْناهُ".

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.