٧٤ - مَا أُصِيبَ مِنْ أرْضِ الرَّجُلِ ° [٢٠٧٤٧] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ أَحْيَا (¬٣) مِنَ الْأَرْضِ شَيْئًا، فَإِنَّهُ يُؤْجَرُ مَا أَكَلَ مِنْهُ إِنْسَانٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ طَائِرٌ، مَا قَامَ عَلَى أُصُولِهِ". ° [٢٠٧٤٨] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، أَن النَّبِيَّ ﷺ دَخَلَ عَلَى أُمِّ مُبَشِّرٍ، وَهِيَ فِي نَخْلٍ، فَقَالَ: "مَنْ غَرَسَ هَذَا النَّخْلَ، مُسْلِمٌ أَوْ كَافِرٌ؟ "، قَالَتْ: بَلْ مُسْلِمٌ، قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ نَخْلًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَائِرٌ، أَوْ دَابَّةٌ، أَوْ إِنْسَانٌ إِلَّا كَانَ لَهُ صَدَقَةً". ° [٢٠٧٤٩] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كُدَيْرٌ (¬٤) الضَّبِّيّ، أَنَّ رَجُلًا أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ (¬٥) الْجَنَّةِ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: "أَوَهُمَا أَعْمَلَتَاكَ؟ " قَالَ: نَعَمْ (¬٦)، قَالَ: "تَقُولُ الْعَدْلَ، وَتُعْطِي الْفَضْلَ (¬١) "، قَالَ: وَاللَّهِ مَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقُولَ الْعَدْلَ كُلَّ سَاعَةٍ، وَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُعْطِيَ فَضْلَ مَالِي، قَالَ: "فَتُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتُفْشِي السَّلَامَ"، قَالَ: هَذِهِ أَيْضًا شَدِيدَةٌ، قَالَ: "فَهَلْ لَكَ إبلٌ؟ " قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: "فَانْظُرْ إِلَى بَعِيرٍ مِنْ إبلِكَ وَسِقَاءٍ، ثُمَّ انْظُرْ إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ لَا يَشْرَبُونَ الْمَاءَ إِلَّا غِبًّا (¬٢) فَاسْقِهِمْ، فَلَعَلَّكَ ألَّا يَهْلِكَ (¬٣) بَعِيرُكَ، وَلَا يَنْخَرِقَ سِقَاؤُكَ حَتَّى تَجِبَ لَكَ الْجَنَّةُ" قَالَ: فَانْطَلَقَ الْأَعْرَابِيُّ يُكَبِّر، فَمَا انْخَرَقَ سِقَاؤُه، وَلَا هَلَكَ بَعِيرُه، حَتَّى قُتِلَ شَهِيدًا. ° [٢٠٧٥٠] أخبرنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ ﷺ فِي وَجَعِهِ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ ضَالَّةً (¬٤) تَرِدُ عَلَى حَوْضِ إِبِلِي، فَهَلْ (¬٥) لِي أَجْرٌ إِنْ سَقَيْتُهَا (¬٦)؟ فَقَالَ: "نَعَمْ، فِي الْكَبِدِ الْحَارَّةِ أَجْرٌ".