شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٠٢٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ يُوسُفَ بْنَ صَالِحٍ - [٢٤٤] - النَّحْوِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى الصُّولِيُّ يَقُولُ: قَصَدْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُعْتَزِّ فَوَجَدْتُهُ مَشْغُولًا بِمُخَاطَبَةِ الْقَوَّامِ عَلَى بِنَاءِ دَارِهِ فِي أَمْرِ الْعِمَارَةِ، ثُمَّ "§أَنْشِدْنِي فِي أَثَرِ فَرَاغِهِ: [البحر المتقارب] أَلَا مَنْ لِنَفْسِي وَأَشْجَانِهَا ... وَدَارٍ تَدَاعَتْ بِعُمْرَانِهَا أُسَوِّدُ وَجْهِي بِتَبْيِيضِهَا ... وَأَخْرِبُ كِيسِي بِعُمْرَانِهَا" بَنَوْا وَقَالُوا لَا نَمُو ... تُ وَلِلْخَرَابِ بَنَى الْبِنَا مَا عَاقِلٌ فِيمَا عَلِمْـ ... ـتُ إِلَى الزَّمَانِ يَطْمَئِنْ