٢٢٠٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، عَنْ أُمِّهِ سَلْمَى بِنْتِ قَيْسٍ قَالَتْ: بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ , فَأَخَذَ عَلَيْنَا أَنْ لَا تَغْشُشْنَ أَزْوَاجَكُنَّ , قَالَتْ: فَلَمَّا انْصَرَفْنَا قُلْنَا: لَوْ سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: مَا غِشُّ أَزْوَاجِنَا؟ فَرَجَعْنَا إِلَيْهِ فَسَأَلْنَاهُ , فَقَالَ: «أَنْ تُحَابِينَ وَتُهَادِينَ مَالَهُ إِلَى غَيْرِهِ» أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ، حَدَّثَنِي فَائِدٌ مَوْلَى ⦗١٠٢⦘ الْأَنْصَارِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ جَدَّتِهِ سَلْمَى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا أَصَابَتْهُ النَّكْبَةُ أَوِ الْقُرْحَةُ نَجْعَلُ عَلَيْهَا الْحِنَّا، حَتَّى إِنَّ أَثَرَ ذَلِكَ لِيُرَى عَلَى جَسَدِهِ أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، نا ابْنُ إِدْرِيسَ، نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، عَنْ خُوَيْلَةَ بِنْتِ ثَعْلَبَةَ قَالَتْ: ظَاهَرَ مِنِّي زَوْجِي أَوْسُ بْنُ الصَّامِتِ , فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَشْكُو إِلَيْهِ , وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجَادِلُنِي فِيهِ , وَيَقُولُ: «اتَّقِي اللَّهَ , فَإِنَّمَا هُوَ ابْنُ عَمِّكِ» فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى أُنْزِلَ الْقُرْآنُ: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ [المجادلة: ١] إِلَى الْعَرْضِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «تُعْتَقُ رَقَبَةٌ» , فَقَالَتْ: لَا يَجِدُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَيَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَصُومَ , قَالَ: «فَلْيُطْعِمْ سِتِّينَ مِسْكِينًا» , قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ يَتَصَدَّقُ بِهِ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «فَإِنِّي أُعِينُهُ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ» , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَنَا أُعِينُهُ بِعَرَقٍ آخَرَ , فَقَالَ: «أَحْسَنْتِ , اذْهَبِي فَأَطْعِمِي عَنْهُ سِتِّينَ مِسْكِينًا , وَارْجِعِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ» , قَالَتْ: وَالْعَرَقُ سِتُّونَ صَاعًا