٢١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، نا مُحَمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ طَلْحَةَ بْنُ ⦗٣٩⦘ مُصَرِّفٍ , عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُصِيبَ جَعْفَرٌ: «تَسْكُنِي ثَلَاثًا ثُمَّ اصْنَعِي بَعْدُ مَا شِئْتِ» أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، نا مَعْمَرٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ أَبِي يَزِيدَ الْمَدَنِيِّ قَالَا: لَمَّا أُهْدِيَتْ فَاطِمَةُ إِلَى عَلِيٍّ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى عَلِيٍّ: «أَنْ لَا تَقْرَبَ أَهْلَكَ حَتَّى آتِيَكَ» ، قَالَتْ: فَجَاءَ النَّبِيُّ ﷺ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَقَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ نَضَحَ بِالْمَاءِ عَلَى صَدْرِ عَلِيٍّ وَوَجْهِهِ، ثُمَّ دَعَا فَاطِمَةَ، فَقَامَتْ تَعْثِرُ فِي ثَوْبِهَا مِنَ الْحَيَاءِ، فَنَضَحَ عَلَيْهَا أَيْضًا، ثُمَّ نَظَرَ فَإِذَا سَوَّادٌ وَرَاءَ الْبَابِ، فَقَالَ: «مَنْ هَذَا؟» ⦗٤٠⦘ فَقَالَتْ أَسْمَاءُ: أَنَا، فَقَالَ: «أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ؟» فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: «أَجِئْتِ مَعَ ابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَرَامَةً لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟» فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَدَعَا لِي بِدُعَاءٍ إِنَّهُ لَأَوْثَقُ عَمَلِي عِنْدِي، فَقَالَ: «يَا فَاطِمَةُ، إِنِّي لَمْ آلُو أَنْ أُنْكِحَكِ أَحَبَّ أَهْلِي إِلَيَّ» ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ لِعَلِيٍّ: «دُونَكَ أَهْلِكَ» ، ثُمَّ وَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي حُجْرَةٍ، فَمَا زَالَ يَدْعُو لَهُمَا حَتَّى دَخَلَ الْحُجْرَةَ