شعب الإيمان
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٥٦٧٦ - وَفِيمَا رَوَى الْقُتَيْبِيُّ، عَنِ التّونِسِيُّ، عَنِ الْأَصْمَعِيِّ، عَنْ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "§سَيِّدُ إِدَامِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّحْمُ، وَسَيِّدُ رَيْحَانِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْفَاغِيَةُ" قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْفَاغِيَةُ هَهُنَا نَوْرُ الْحِنَّاءِ، قَالَ الْقُتَيْبِيُّ: وَأَرَادَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ سَيِّدَ رَيَاحِينِ أَهْلِ الْجَنَّةِ أَنْوَارُ الشَّجَرَةِ مِنْ كُلِّ ضَرْبٍ قُلْتُ: وَهَذَا هُوَ الْمُرَادُ بِحَدِيثِ أَنَسٍ