غاية المقصد فى زوائد المسند
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٣٤٩٠ - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ، حَدَّثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ خَالِدُ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ مَازِنٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَلِيًّا فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْعَتْ لَنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صِفْهُ لَنَا، فَقَالَ: [كَانَ] لَيْسَ بِالذَّاهِبِ طُولاً فَوْقَ الرَّبْعَةِ، إِذَا جَاءَ مَعَ الْقَوْم ⦗٣٠٥⦘ ِ غَمَرَهُمْ، أَبْيَضَ شَدِيدَ الْوَضَحِ، ضَخْمَ الْهَامَةِ، أَغَرَّ أَبْلَجَ، هَدِبَ الأَشْفَارِ شَثْنَ الْكَفَّيْنِ، وَالْقَدَمَيْنِ، إِذَا مَشَى يَتَقَلَّعُ كَأَنَّمَا يَنْحَدِرُ فِى صَبَبٍ، كَأَنَّ الْعَرَقَ فِى وَجْهِهِ اللُّؤْلُؤُ لَمْ أَرَ قَبْلَهُ، وَلَا بَعْدَهُ مِثْلَهُ ﷺ بِأَبِى وَأُمِّى. قلت: له عند الترمذى حديث طويل، وفى هذا زيادة عنه.