٢٠٩٠ - وَعَن ابْن عَبَّاس ﵄، أَنه بَات لَيْلَة عِنْد خَالَته مَيْمُونَة. قَالَ: " فاضطجعت فِي عرض الوسادة، واضطجع رَسُول الله ﷺ َ وَأَهله فِي طولهَا، فَنَامَ رَسُول الله ﷺ َ حَتَّى إِذا انتصف اللَّيْل أَو قبله بِقَلِيل، أَو بعده بِقَلِيل، اسْتَيْقَظَ رَسُول الله ﷺ َ فَجعل يمسح النّوم عَن وَجهه بِيَدِهِ، ثمَّ قَرَأَ الْعشْر الْآيَات الْخَوَاتِم من سُورَة آل عمرَان، ثمَّ قَامَ إِلَى شن معلقَة فَتَوَضَّأ مِنْهَا فَأحْسن وضوءه، ثمَّ قَامَ يُصَلِّي فَقُمْت فصنعت مثل مَا صنع، ثمَّ ذهبت فَقُمْت إِلَى جنبه، فَوضع يَده الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأخذ بأذني الْيُمْنَى يفتلها، فَصَلى رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثمَّ أوتر، ثمَّ اضْطجع حَتَّى أَتَاهُ الْمُؤَذّن، فَقَامَ فَصَلى رَكْعَتَيْنِ خفيفتين، ثمَّ خرج فَصَلى الصُّبْح. مُتَّفق عَلَيْهِ من طرق.