خلاصة الأحكام
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٩١٦ - عَن عَائِشَة ﵂، وَقد سُئِلت عَن وتر رَسُول الله ﷺ َ فَقَالَت: " كُنَّا نعد لَهُ سواكه وَطهُوره، فيبعثه الله مَا شَاءَ أَن يَبْعَثهُ من اللَّيْل، فيتسوك وَيتَوَضَّأ وَيُصلي [٦٧ / ب] تسع رَكْعَات لَا يجلس إِلَّا فِي الثَّامِنَة فيذكر الله ويمجده ويدعوه، ثمَّ ينْهض وَلَا يسلم، ثمَّ يقوم فَيصَلي التَّاسِعَة، ثمَّ يقْعد فيذكر الله ويمجده ويدعوه، ثمَّ يسلم تَسْلِيمًا يسمعنا، ثمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَمَا يسلم، وَهُوَ قَاعد " رَوَاهُ مُسلم، وَهُوَ بعض حَدِيث طَوِيل.