جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١٣١٧٠ - وبه إلى أبي موسى - أن رسول الله ﷺ كان يحرسه أصحابه. فقمت ذات ليلة، فلم أره في منامه، فأخذني ما قدم، وما حدث، فذهبت أنظر، فإذا أنا بمعاذ قد لقي الذي لقيت، فسمعت صوتاً مثل هزيز الرحا، فوقف على مكانهما. فجاء النبي ﷺ من قبل الصوت، فقال: ((هل تدرون أين كنت، أتاني أت من ربي؛ فخيرني/ بين أن يدخل نصف أمتي وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة)) . فقالا: يارسول الله، ادع الله أن يجعلنا في شفاعتك. قال: ((أنتم، ومن مات لا يشرك بالله شيئاً في شفاعتي)) (٣) . تفرد به.