جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
١١٠٨٩ - وبه: «إن لهذا الدين إقبالاً وإدباراً، فمن إقباله أن تفقه القبيلة بأسرها، حتى لا يبقى إلا الفاسق والفاسقان ذليلان بينهما مضطهدان، وإن من إدباره أن تجفوا القبيلة بأسرها إلا الفقيه والفقيهان ذليلان مضطهدان، ويلعن آخر هذه الأمة أولها، ويشرب الخمر علانية، وتمر المرأة بالقوم فيقوم إليها أحدهم فيرفع بذيلها كما يرفع بذنب النعجة، فيقول بعضهم: هلا واريتها وراء الحائط، فهو يومئذ فيهم مثل أبى بكر وعمر فيكم، ومن أمر بمعروف أو نهى عن منكر فله أجر خمسين ممن رآنى وآمن بى وأطاعنى وبايعنى» (٤) .