جامع المسانيد والسنن
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٢٠٣٥ - نزل حمص، وكان ممن يقصُّ شاربه مع طرف الشَّفَةِ ويُصفرُ لحيته (٣) ، وصلى خلف عمر فسجد في ﴿إِذَا السَمَآءُ انشَقَتْ﴾ (١) . وقال أبو عمر بن عبد البر لهُ حديث واحد رواهُ عنه شُرحبيل بن مسلم مرفوعاً: (إياكم وكثرة السؤال، وإضاعة المال وقيل وقال: وإن تبذُلْ خيرٌ لك، وإن تمسكهُ شرٌّ لك، ولا تُلامُ على كفافٍ، وابدأ بمن تعُول) (٢) .