١٧ - وقال ابن ماجه: حدثنا حرملة بن يحيى، وعمرو بن سوادٍ المصريان، قالا: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب عن عبد الرحمن بن رزين، عن محمد بن يزيد بن أبي زيادٍ، عن أيوب [بن] (١) قطنٍ عن عبادة بن نُسي، عن أُبيّ بن عمارة - و كان رسول الله ﷺ قد صلى في بيته القبلتين كلتيهما (٢) - أنه قال لرسول الله ﷺ: (أمسح على الخفين؟ قال: نعم. قال: يوما؟ قال ويومين (٣) . قال: وثلاثا؟ حتى بلغ سبعًا. قال له: وما بدا لك) . ١٧ - حديث (أبي المنذر: أُبَيّ بن كعب عن رسول الله ﷺ -) (١) . ١٧/م - حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه عن محمد بن إسحاق، فيمن شهد بدرًا: أُبَيّ بن كعب بن قيس بن عُبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار الأنصاريُّ الخزرجي، سيد القُراء. قالُوا: قيل لجدهم النجار، لأنه ضرب رجلاً في وجهه بقدوم فنجره، فسمىّ النجار. وقيل لأنه اختتن بقدوم / وأمه صُهيلة بنت الأسود بن حَرام من بني النَّجار وهي عمة أبي طلحة زيد بن سهل. ويكنى أُبَي بأبي المنذر، كذلك كناه رسول الله ﷺ (٢) . وكناه عمر بأبي الطفيل أيضًا. شهد العقبة وبدراً وقال له رسول الله ﷺ: ليهنئك العلم أبا المنذر (٣)) . وقال: (إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن قال: وسمَّاني لك؟ قال: نعم فذرَفَتْ عيناه (٤) . وفي حديث أبي قلابة عن أنس: (أرحم أمتي بأُمتي أبو بكر قال: وأقرؤهم أبيُّ بن كعب) (٥) . وقال الواقدي: أول من كتب الوحي من الأنصار أبيّ بن كعب. وقال: وهو أول من كتب في آخر الكتاب: كتبه فلان بن فلان وقال: وأول من كتب من قريش عبد الله بن سعْد بن أبي سَرح. وكانت وفاته ﵁ بالمدينة قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة عشرين، وقيل: سنة ثلاثين، وقيل: سنة ثنتين وثلاثين (١) . وقال ابن عبد البر: والأكثر على أنه توفي في خلافة عمر (٢) وقال ابن الأثير: الأرجح في خلافة عثمان، لأنَّ زِرًّا لقيه في أيام عثمان بن عفان (٣) . قالوا: وكان أبيض الرأس واللّحية لا يُغير شيبه قلت: ومن الناس من يزعم أنه دُفن بدمشق، وَليس لهذا القول أصل يعتمد عليه. (مارواه أنس بن مالك) عن أبيّ بن كعب