جامع الأحاديث
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٤٣٣٩٣- لما أسرى بالنبى ﷺ أصبح يحدث بذلك الناس فارتد ناس ممن كان آمن به وصدق وفتنوا فقال أبو بكر إنى لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك أصدق بخبر السماء فى غدوة أو روحة فلذلك سمى أبو بكر الصديق (أبو نعيم وفيه محمد بن كثير المصيصى ضعفه أحمد جدا وقال ابن معين صدوق وقال النسائى وغيره ليس بالقوى) [كنز العمال ٢٥٦٥٧] أخرجه أيضًا: ابن عساكر من طريق أبى نعيم (٣٠/٥٥) .