٢٧ - وعن أبي ذرٍ ﵁ قال: "دخلتُ على رسول الله ﷺ فذكر الحديث بطوله إلى أن قال: قلت يا رسول الله أوصني. قال: أوصيك بتقوى (٨) الله، فإنها زَيْنٌ لأمرِكَ كُلِّهِ. قلت: يا رسول الله زدني قال: عليك بتلاوة القرآن (٩) وذكر الله ﷿ (١٠)، فإنه ذِكْرٌ لك في السماء، ونُورٌ لك في الأرض. قلت: يا رسول الله زدني، قال: عليك بطول الصمت (١)، فإنه مَطَردَةٌ للشيطان، وعونٌ لك على أمر دينك. قلت: زدني. قال: وإياك وكثرة الضحك، فإنه يميتُ القلب (٢)، ويذهبُ بنور الوجه. قلتُ: زدني، قال: قل الحق (٣)، وإن كان مُراً. قلت: زدني، قال: لا تخف في الله لومة لائمٍ (٤). قلتُ: زدني. قال: لِيَحْجُزْكَ (٥) عن الناس ما تعلم من نفسك" رواه أحمد والطبراني وابن حبان في صحيحه والحاكم، واللفظ له، وقال: صحيح الإسناد، وقد أملينا قطعة من هذا الحديث أطول من هذه بلفظ ابن حبان في الترهيب من الظلم، وفيها حكاية عن صحف إبراهيم ﵇.