٩٣ - قَرَأت على الشَّيْخ أبي الْمَعَالِي أَحْمد بن عبد الْغَنِيّ بن مُحَمَّد بن حنيفَة الباجسرائي أخْبركُم الْحَافِظ أَبُو الْغَنَائِم مُحَمَّد بن عَليّ بن مَيْمُون النَّرْسِي أخبرنَا أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن الْعلوِي أخبرنَا أَبُو الْفضل مُحَمَّد بن جَعْفَر الْخُزَاعِيّ حَدثنَا أَبُو الْقَاسِم عمر بن مُحَمَّد إملاء حَدثنَا ابْن الْعَبَّاس النَّحْوِيّ قَالَ سَمِعت الْفضل بن مُحَمَّد اليزيدي يَقُول قدم الْخَلِيل بن أَحْمد عَليّ وَأَنا على طنفسة فَأَوْسَعْت لَهُ عَلَيْهَا فأبا إِلَّا الْقعُود معي عَلَيْهَا ثمَّ قَالَ مهلا إِن الْموضع الضّيق يَتَّسِع بالمتحابين وَإِن الْوَاسِع من الأَرْض ليضيق بالمتباغضين ثمَّ أنشأ الْخَلِيل يَقُول [طَوِيل] يَقُولُونَ لي دَار المحبين قد دنت وَأَنت كئيب إِن ذَا لعجيب فَقلت وَمَا تغني الديار وقربها إِذا لم يكن بَين الْقُلُوب قريب