٦٢ - سبب هجرة المقادسة إلى دمشق وكرامات مشايخهم ذكره ابن رجب في "ذيل طبقات الحنابلة" (٢/ ٢٣٩) وقال: نحو عشرة أجزاء، وأفرد لأكابرهم من العلماء لكل واحدٍ سيرة في أجزاء كثيرة. اهـ. لخصه محمد بن طولون الصالحين (ت ٩٥٣) في كتابه "القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية" (١/ ٦٦ - ٨٣) (¬٢). وفي المكتبة الظاهرية في المجموع ٧١ (٩٠ - ١٠٠) بخط الضياء أخبار وكرامات ومنامات لأبي عمر محمد بن أحمد المقدسي، وأخيه الموفق عبد الله بن أحمد المقدسي، ومحمد بن الحافظ عبد الغني المقدسي، والحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي، والحب إسماعيل بن عمر بن أبي بكر المقدسي. ويمكن أن تكون هذه الأوراق من سيرة المقادسة للضياء (¬٣). وانظر: "الحكايات المقتبسة في ذكر كرامات مشايخ الأرض المقدسة". وذكره الذهبي في السير (٢٣/ ١٢٨) باسم "سيرة المقادسة" وقال: مجلد كبير. وكذا سماه في "تاريخ الإسلام".