فضائل الشام ودمشق لأبي الحسن الربعي
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
حديث سجَّله التقسيم ولم يُحلَّل إسناده.
٨٦- وبه عن مكحول، عَن ابن عباس ﵄ قال من أراد أن يرى الموضع ⦗٥١⦘ الذي قال الله ﷿ ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ ومعين﴾ فليأت النيرب الأعلى بدمشق بين النهرين وليصعد [إلى] الغار بجبل قاسيون فليصل فيه فإنه بيت عيسى وأمه وهو كان معقلهم من اليهود ومن أراد أن ينظر إلى إرم فليأت نهرا في حصن دمشق يقال له بردا ومن أراد أن ينظر إلى المقبرة التي فيها مريم بنت عمران والحواريون فليأت مقبرة الفراديس.